يعد المرجان أحد أشهر الأحجار الكريمة بالرغم من أنه لا يعد من المواد المعدنية، بل يعتبر من المواد الحيوانية (العضوية). المرجان لفظ معرب عن اليونانية وأصله (Maginto) وفي اللغة اللاتينية (Margarita)، وقد أطلق اسم المرجان فيما بعد على العروق الحمراء التي تطلع من البحر وبتخذ منها الحلي والأعلاق والسبحات. والمرجان هو أحد المواد العضوية الأكثر قدماً في الاستعمال في صناعة الحلي، حيث ظل المرجان عشرين قرناً يصنف مع الأحجار الكريمة الثمينة، ولكنه فقد بعض شعبيته لمدة معينة، ثم بدأ يستعيد مكانته وشعبيته في السنوات الأخيرة. والمرجان يتركب من مادة كربونات الكالسيوم. والمادة المرجانية الحمراء هي الهيكل الصلب لمستعمرة المرجان، وهي التي تعطينا شكلها المألوف، وتتركب هذه المادة من شويكات دقيقة حمراء اللون يفرزها حيوان المرجان، وبعد إفرازه هذه الشويكات تتماسك مع بعضها البعض، وتخرج هذه الأفراد التي تستخدم كل منها في صناعة الحلي. وقد عرفه العالم العربي الجواهري (التيفاشي) بقوله: " والمرجان متوسط بين عالمي النبات والجماد، وذلك أنه يشبه الجماد بتحجره، ويشبه النبات بكونه أشجار نابتة في عقر البحر ذوات عروق وأغصان خضر متشعبة قائمة".
و هو كذالك بخور للكثير من الأعمال و خصوصا القبول و الهيبة
 

    التعليقات